ابن أبي شيبة الكوفي

73

المصنف

( 9 ) حدثنا محمد بن بشر حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال بن يساف عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خيثم عن عبد الله قال : من قال عشر مرات : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، كن كعدل أربع رقاب ، أراه قال : من ولد إسماعيل . ( 10 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن هلال عن أم الدرداء قالت : من قال مائة مرة غدوة ومائة مرة عشية : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، لم يجئ أحد يوم القيامة بمثل ما جاء به إلا من قال مثلهن أو زاد . ( 11 ) حدثنا شريك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : قال معاذ بن جبل : لو أن رجلين يحمل أحدهما على الجياد في سبيل الله والآخر يذكر الله لكان أفضل أو أعظم أجرا الذاكر . ( 12 ) حدثنا يحيى بن آدم عن مفضل عن منصور عن مجاهد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام عن كعب قال : قال موسى : يا رب دلني على عمل إذا عملته كان شكرا لك فيما اصطفيت إلى قال : يا موسى قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، قال : فكان موسى أراد من العمل ما هو أنهد لجسمه مما أمر به ، قال : فقال له : يا موسى لو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهن . ( 13 ) حدثنا شريك عن الأعمش عن سالم قال : قيل لأبي الدرداء : إن أبا سعد بن منبه جعل في ماله مائة محررة ، فقال : إن مائة محررة في مال رجل لكثير ، ألا أخبركم بأفضل من ذلك ، ايمام ملزوم بالليل والنهار ، ولا يزال لسانك رطبا من ذكر الله . ( 14 ) حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن مسلم عن سويد بن جهبل قال : من قال بعد العصر : لا إله إلا الله له الحمد وهو على كل شئ قدير ، قاتلن عن قائلها إلى مثلها من الغد .

--> ( 50 / 11 ) لان المجاهد يعجل له بعض أجره في الدنيا وهو حصته من الغنائم أما الذاكر فثوابه في الآخرة . ( 50 / 12 ) فيما اصطفيت : فيما اختصصتني به . أنهد لجسمه : يحتاج إلى جهد وتعب أكثر